أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
144
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وقوله : ( الوافر ) قد اسْتَقْصَيْتَ في سَلْبِ الأعَادي . . . فَرُدَّ لهم من السَّلَبِ الهُجُوعَا قال : أي سلبت أعاديك كل شيء حتى النوم ، فلاد عليهم الهجوع . فيقال له : ولم يرد عليهم سلب النوم ، وهو أضر الأسلاب لهم ، وهم أعداؤه ؟ وإنما المعنى ما ذكرته في شرح الواحدي . وقال في قوله : ( الوافر ) فلا عَزَلٌ وأنتَ بلا سِلاحٍ . . . لَحاظُكَ ما تكونُ به مَنِيعا العزل : مصدر الأعزل ؛ وهو الذي لا سلاح معه ، وجمع اعزل : عزل وقالوا : عزل وأعزل ومعازيل ، وأنشد أبياتا استشهادا على ذلك . فيقال له : معازيل ليس بجمع أعزل ، وإنما هو جمع معزال ؛ قال الأعشى : ( الخفيف ) تُذْهِل الشيخَ عن بينه وتَلوي . . . بسُوَامِ المِعْزَابة المِعْزَالِ